

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.
السادةُ الأئمةُ الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما زال الحديث معكم حول السيرة النبوية التي تعتبر تطبيقا عمليا للقرآن الكريم والتي جاءت الرسالة الملكية السامية للفت النظرِ إلى أهميتها خصوصا وقد مر على ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة عشر قرنا، ودرس اليوم سيكون حول بعض ما يستفاد من غزوة الحديبة.
نص الحديث:
روى الإمام الترمذي في جامعه عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ. وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.»
