خطبة منبرية في موضوع “خُطْبَةٌ جَامِعَةٌ لمَضَامِينِ وَمَقَاصِدِ خُطَبِ تَسْدِيدِ التَّبْلِيغِ” ليوم 03 شعبان 1447 الموافق ل 23 يناير 2026 م
الحمد لله الدالِّ على نفسِه بعظيم آثاره في الأكوان، الداعي إلى توحيده وعبادته بما أوحى به من البلاغ والبيانِ، القائل جل شأنه في تلخيص مقصود الكتاب: ﴿هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعْلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ اُ۬لَالْبَٰبِۖ﴾.[1]










